ساعات حائط كبيرة وساعات مكتب بأشكال ديكورية... اقرأ المزيد
الساعة من قطع الديكور القليلة التي لها وظيفة حقيقية، ولهذا هي أسهل قطعة تبرر مكانها على الجدار. وفي القسم نوعان مختلفان تماماً.
حائط ولا مكتب
- ساعات الحائط دائرية معدنية بمقاس 60×60 سم، وهذا مقاس كبير يُقرأ من آخر الغرفة ويملأ مساحة فعلية من الجدار
- ساعات المكتب الديكورية توضع على رف أو مكتب، وهي قطع شكلية أكثر منها وظيفية: على شكل كاميرا وشريط كاسيت وراديو وطائرة وميزان
المقاس هو القرار
أكثر خطأ مع ساعات الحائط أن تُشترى صغيرة فتضيع على جدار واسع. ومقاس 60 سم يناسب جدار الصالة والمجلس، وفوق الكنبة أو المدخل. أما الجدار الضيق أو الممر فقطعة أصغر أو ساعة مكتب أنسب.
ليش ساعة المكتب الشكلية تفرق
الرف الذي فيه كتب فقط يبدو ناقصاً، وقطعة واحدة ذات شكل مميز تحل ذلك دون أن تأخذ مساحة. ولهذا الأشكال مثل الكاميرا والراديو تنجح على الرفوف وفي وحدات العرض أكثر من الساعة العادية.
قبل الطلب
راجع المقاس ونوع البطارية وهل هي مشمولة في صفحة المنتج. وبعض الموديلات تحتاج تركيباً، وخدمة التركيب غير مشمولة مع المنتج.
ولبقية قطع الجدار راجع ديكورات الحائط.
الأسئلة الشائعة
ما مقاس ساعات الحائط؟
المتوفر دائري بمقاس 60×60 سم. راجع صفحة المنتج للمقاس الدقيق.
أي مقاس يناسب الصالة؟
60 سم يناسب جدار الصالة والمجلس وفوق الكنبة، والجدار الضيق تناسبه قطعة أصغر.
ما الفرق بين ساعة الحائط وساعة المكتب؟
ساعة الحائط تُعلق ووظيفتها قراءة الوقت من بعيد، وساعة المكتب توضع على رف وهي قطعة ديكور بأشكال مثل الكاميرا والراديو.
هل البطارية مشمولة؟
راجع وصف المنتج قبل الطلب، فالتفاصيل تختلف من موديل لآخر.













































